الخميس، 20 مايو، 2010

خربشات ثالث نومة !


لسنا سيئين ، لكننا لم نحاول أن نكون أفضل !
,,
هكذا كانت الدنيا تخبرني كل يوم ،لم أكن أعلم أن أسوأ الأشياء قد تحدث عندما نكون غاضبين !
آآوه !
ثمة خطأ هنا ! لقد كنت أعلم أن الغضب سيء ..لكنني ببساطة لم أكن شجاعة بما يكفي لأعترف
,,
أكاد أختنق ..أشعر أن هذا السقف اللعين سيخر على رأسي ..!
هل يعلم هذا السقف أني أكرهه ؟
وأني أكره تأملاته الساخرة لي عندما أغمض عيني وأحاول أن "أحلم "؟
تبًا لي ..لم يكن عليّ النهوض والسفر إلى مرآتي ، فهي على كل حال تعمل بدقة وانضباط كافيين لتجعلني أكرهها ، فهي تظهر حقيقتي واضحة أكثر مما ينبغي ..وتهديني الحقيقة بملامح عارية !
,,
لقد علمتني أننا نظن أننا نصنع المعروف للآخرين عندما نهديهم الحقائق عارية ..رغم أننا نكرههم بكل ما آوتينا من خيبة عندما يقايضوننا البضاعة !
,,تبًا لها على أي حال
فهي ليست سوى مرآة تعكس ما ترى ..أي أنها لا تخلق شيئًا
عليّ أن أبتسم ببلادة أمام وجهها الباهت وسطحها البارد لأثبت لها أني لازلت على مايرام
لكنه "مايرام" فريد من نوعه !

---
لقاء بلا إلى و(ال):

لم يكن علي أن أكتب كل هذه الــ "إلى اللقاءات" على جبين حياتي
فزيادة أل التعريف إلى كلمة لقاء ليس شيئًا يجعلها " معرّفة" على أية حال !
ثم إن إضافة حرف الجر إليها يجعلها قبيحة أكثر مما ينبغي !


---
( ):
أنا مقتنعة بشدة في أمرين !
الأمر الأول :أني في يومٍ ما سأكون أفضل وأجمل إنسانة في هذا الكون !
ومقتنعة كذلك بأن هذا اليوم لن يأتي !

وليس للأمر أهمية ..لأني لازلت على مايرام !


---

(!)
الجميع يحب الذين يمتدحونهم !
وأنا كذلك , أحبهم وأحب الشعور الذي ينتابني وأنا أقرأ كلاماً جميلاً عني أو عن ما أكتبه ..
!,ليس لأني أمتلك الكثير من الأشياء التي تجعل الآخرين يمتدحونني !
لكن ربما يكون سبب هذا الارتياح هو ما يولده من إحساس بأني لست المخدوعة الوحيدة في هذا الكوكب

---
(!)

بعضهم ينظر إلى نفسه على أنه مخلوق لا يمكن أن يرتكب أي حماقة تثبت إنسانيته !
وهذا يشعرني "أحيانًا"أن الشياطين عاطلة عن العمل !!



---


كتبت أحرفًا غير مترابطة هنا ..وأنا لا أخترع شيئًا جديدًا
فيما ارتكبته من حروف هنا !

تبًا !!
لعلي أنا المعنية في تلك الحكمة التي تتحدث عن الأشياء الزائدة على الحياة.!

لا يهم ..فأنا على ما يرام ..
والـ"مايرام " ليس سيئًا على كل حال
---

ملاحظة :
عزيزي القارئ ..
ربما تكون الآن في ثالث أو رابع نومه .. ولذلك سأستغل الأمر وأتحدث وحدي حتى تكمل نوماتك السبع ..

---
الآن فقط سأكتب بكل تجاهل ..
إلى اللقاء .. ولن يصدقني أحد !