السبت، 7 أغسطس، 2010

حتى أنت يارمضان !


الكتابة " الموسمية " مثل الأنفلونزا ، لا أحد يحبها ولكنها تأتي !

هذه هي المرة السابعة التي أدخل فيها لأرتكب شيئًا عن رمضان
رمضان الذي يُفترض أن يكون أكثر من شهر يعبرنا لتمتلئ قنواتنا بالمسلسلات

يعبرنا .. ليجدد مافينا من خلل
يبقينا على قيد الأمل والحلم والحياة
يعيدنا إلى أنفسنا .. أنفسنا التي نفقدها طيلة أحد عشر شهرًا

لا يلبث أن يأتي رمضان حتى يرحل .. كما هي عادة الأشياء التي نحبها






حتى أنت يارمضان ..؟! حتى أنت ؟
يا الله !
تعودت أن أبتسم حين يذكر أسمك ..
وحتى هذه المرّة ، حين مر اسمك ابتسمت ..

أذكر ـ وسحقاً لهذه الذاكرة ـ أن عيناي دمعت في آخر مرة قابلتك فيها !
أعدك بأنني سأكون أكثر حرصًا هذه المرة عليك .. سأقرأ القرآآن كثيرًا
سأدعو وأدعو
سأقلل ساعات نومي في نهارك ، رغم أن هذا أصعب مايمكن أن تقترفه عاطلة مثلي

سأحاول أن أطفئ التلفاز من مخيلتي ، وأن أترك "الانترنت" الذي اعتبره حياتي الأخرى
أحبك يارمضان ولكني أخافك .. أخاف أن تعبرني وأنا لم اتقرب من الله
أعلم أن كتابة مثل هذا الكلام عنك في أي مكان ليست أكثر من سخف ترتكبه من تدعي أنها "كوويسة" .. ثم وجدت وقتاً لتكتب فيه !
لا أظنني أضفت شيئًا وأنا أتحدث عنك قبل مجيئك بيومين ! ربما هي مجرد عبرات أذرفها شوقًا لكائن قد لا أدركه

رحمنا الله بك ..
ورحم النقاء الذي أظنه يغادرنا معك كل عام ..

27-شعبان-1431هـ